خمس استراتيجيات لبدء الحصة الدراسية

خمس استراتيجيات لبدء الحصة الدراسية


مشاركة الموضوع

خمس استراتيجيات لبدء الحصة الدراسية

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته , متابعي موقع تربية الاجيال الكرام , اليكم هذا الموضوع الهام الذي يندرد في اطار التكوين المستمر لكل المدرسين سواء المتعاقدين او الرسميين . انه موضوع يحتاجه كل مدرس : استراتيجيات لبدء الحصة الدراسية .

تُعد بداية حصة دراسية من أهم عوامل نجاحها ، وسبباً رئيساً لالتزام المتعلمين ، وفهمهم الدرس ، ولابد من التذكير بأنه ليس من الحكمة البدء بالدرس بدون تحضير  المدرس المسبق لمحتوى الدرس والاستراتيجيات والمصادر التعليمية اللازمة ، ومن الضروري تهيئة المتعلمين لبدء الحصة ، كحضور  المدرس بابتسامة طبيعية مع بداية وقت الحصة وبدون تأخير ، وهناك العديد من الطرق الفاعلة التي يمكن أن نبدأ الدرس بها ، ومن أسهلها استراتيجية التصويت ، والتي وتتضمن وبكل بساطة طرح أسئلة يستطيع المتعلمين الإجابة عليها برفع أيديهم إلى الأعلى، وأسئلة هذا النوع تمهد السبيل للسير في الحصة وتكسر الجمود ، كما تشد الانتباه . مثل : كم واحد منكم كان يومهم جيداً ؟، أو كم واحد منكم يتذكر أين توقفنا في الدرس السابق؟

وفيما يلي خمس استراتيجيات لبدء الحصة:

  • استراتيجية الاتفاق على الدرس.
    استراتيجية العمل الفوري.
  • استراتيجية الأسئلة الحافزة.
  • استراتيجية الدعوة لتبادل خبر جديد أو حسن.
  • استراتيجية التذكير بالمجازفة – المغامرة – .

1 – استراتيجية الاتفاق على الدرس :

يقوم  المدرس هنا بوصف موجز للخطة الدراسية من خلال عرض النتاجات للمتعلمين وآلية العمل ، توحي هذه الطريقة بأخذ موافقة المتعلمين على بداية الدرس وطريقة عرضه ، والغرض منها أن نجعل التعاون بين المتعلمين يرتفع ليصل الى أقصى حد ، فالمتعلم يحس هنا بأهميته أن  المدرس يشاركه الاتفاق على خطة سير الدرس ، وهي تناسب المتعلمين الأكبر سناً لمراعاتها عوامل النمو النفسي لديهم بحبهم المشاركة وإبداء الرأي.
استراتيجية الاتفاق على الدرس تتم من خلال طلب الموافقة على خطة الدرس (كتابياً أو شفهياً) ، وهي تشبه ما تطلق عليه مادلين هنتر “Madeline Hunter» اسم “التهيئة الحافزة» وكلا الاستراتيجيتين تجعلان المتعلمين ينظرون بشوق إلى الدرس، بسبب شعور المتعلمين بالدعوة لقبول الخطة المعروضة عليهم. كما أن الاستفسار من المتعلمين إن كانت هذه الخطة مناسبة لهم هو بالطبع دعوة لهم ليصبحوا مشاركين في العمل القادم وذلك بإنهاء المقدمة بسؤال “جاهزين؟»، “لنبدأ؟»، “هل عند أحدكم أي استفسار قبل البدء؟»  وهكذا.

2 – استراتيجية العمل الفوري :

وهي عمل يقوم به المتعلمين فور دخولهم الصف ، والغرض منها أن تجعل المتعلمين يشاركون بشكل منتج منذ بداية الحصة الدراسية . وتتضمن المهام “الأعمال» التي تناسب الحصة ما يلي:
الكتابة في دفاترهم ربما كإجابة سؤال أو جملة لهذا اليوم معروضة على السبورة أو الجدار.
حل مسائل مكتوبة على السبورة.
الجلوس في مجموعات ثنائية وتصحيح النشاط المنزلي لبعضهم بعضاً.
بدء العمل على المهام الفردية وأوراق العمل أو أنشطة ركن التعلم.
إن الفكرة من هذه الاستراتيجية هي إيجاد عمل فوري للمتعلمين بقصد عدم ضياع وقتهم، أو استنزاف طاقاتهم وحيويتهم بانتظار الأنشطة التي ستجري في الصف فيما بعد، وهذه الاستراتيجية أيضاً توفر لك الوقت للقيام بمهام إعداد المواد اللازمة لدرسك وتفقد الحضور والتشاور مع المتعلمين بشكل فردي .

3 – استراتيجية الأسئلة الحافزة :

وهي أسئلة يطرحها  المدرس بداية الحصة تشد انتباه المتعلمين وتثير تفكيرهم، هدفها أن تثير اهتمام المتعلمين في درس من الدروس وتشد انتباههم، إذ أن استثارة المتعلمين وميولهم تُؤمن سير الدرس بشكل أكثر سهولة، وهذه بعض الأمثلة الدالة على الأسئلة المحفزة:
“درس الثدييات»: هل تستطيع أن تسمي حيواناً يَحمِل صغاره لأكثر من عام قبل أن يلد؟
ماذا تعرف عن الأسباب التي أدت إلى اشتعال الحرب العالمية الأولى؟
وهذه الاستراتيجية تحفز المتعلمين في أغلب الأحيان ليكونوا مستعدين للخوض في غمارالموضوع، والبحث عن المعلومة.

4 – استراتيجية الدعوة لتبادل خبر جديد أو حسن :

تكون عن طريق دعوة  المدرس المتعلمين لتبادل الحديث عن أحداث جديدة أو حسنة حدثت في حياتهم، خلال الفترة السابقة مثل عطلة الصيف، أو عطلة نهاية الأسبوع، وبها يتم شد انتباه المتعلمين وبناء مناخ اجتماعي سليم في الصف، وإن تطبيق هذه الاستراتيجية لأول مرة مع المتعلمين في العادة يكون في بداية العام الدراسي بالتعرف عليهم، وسؤالهم عن الوقت الذي قضوه في العطلة، عادة لابد من أن نقدم المساعدة لطلابنا بإعطائهم بعض التلميحات فعلى سبيل المثال اطرح السؤال التالي : “من منكم قضى يوماً هادئاً بالأمس؟»، “كم واحد منكم حصل على مديح خلال هذا الأسبوع؟»… ويجب أن نتقبل ما يقوله المتعلمين بكل صدر رحب : بل وأن نمدحهم على ذلك وندعمهم مثلا بقول “شكراً لك على انك أخبرتنا بذلك».
والخلاصة هنا: أن هذه الاستراتيجية ليست لإثارة قضايا للنقاش، مع أنه من الحِكمة أحياناً إتاحة الفرصة لظهور المناقشات. بل هي لإعطاء المتعلمين لحظات قليلة لتبادل الأحداث المثيرة كما تتيح هذه الاستراتيجية الفرصة للمتعلمين غير اللامعين في المجالات التعليمية للتحدث عن المجالات الأخرى في حياتهم. كما أنها توفر فرصة احترام المتعلمين بعضهم بعضاً بشكل أعمق وأوسع في الصف.

5 – استراتيجية التذكير بالمجازفة – المغامرة –  adventure  :

وهنا يقوم  المدرس بتذكير المتعلمين بأن التعلم غالباً مجازفات “مغامرات» مع بعض التشجيع للنظر في المجازفة في الصف هذا اليوم والتي تكون عبارة عن أسئلة عالية المستوى للتحدي، وبها يتم تشجيع المتعلمين على التوسع إلى ما وراء نطاق التعلَم السهل، كما أن تحدي المتعلمين بأسئلة قوية نوعاً ما تجبرهم على التفكير والسرعة في الرد، وتعتبر هذه الاستراتيجية طريقة لاستجماع القوى ثم تحقيق الهدف المراد، ويمكن أن تستخدم هذه الاستراتيجية في الmمناقشات لتشجيع المتعلمين على الوصول الى معارف جديدة: فبدلاً من أن نسأل عن المتعلمين الراغبين في إعطاء إجاباتهم (مَن يعرف جواب … ؟) نسأل (كم واحد يعرف جواب … ؟)، وغالباً ما تُستخدم استراتيجية التليين الى جانب استراتيجية التذكير بالمجازفة.
وفي النهاية يجب أن نتذكر سوية أن الحصة الجيدة لابد أن تكون ذات بداية جيدة.

شارك المواضيع مع اصدقائك لتعم الفائدة .

اذا اعجبك موقعنا يمكنك متابعتنا على صفحتنا على الفيسبوك  و الاعجاب بالصفحة ليصلك كل جديد .



قد تهمك هذه المواضيع :

اترك تعليقاً