مذكرة 123 – 18 بشأن تعميم المنهاج المنقح لسلك التعليم الابتدائي 28 غشت 2018

مذكرة 123 – 18 بشأن تعميم المنهاج المنقح لسلك التعليم الابتدائي 28 غشت 2018


مشاركة الموضوع

تحميل مذكرة 123 – 18 بشأن تعميم المنهاج المنقح لسلك التعليم الابتدائي 28 غشت 2018

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته متابعي موقع تربية الاجيال الكرام , اليكم محتوى مذكرة 123 – 18 بشأن تعميم المنهاج المنقح لسلك التعليم الابتدائي 28 غشت 2018 .

إلى السيدات والسادة: – مديرة ومديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين – مديري المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين – المديرات والمديرين الإقليميين – المفتشات والمفتشين لسلك التعليم الابتدائي – مديرات ومديري المؤسسات التعليمية الابتدائية – أستاذات وأساتذة سلك التعليم الابتدائي

الموضوع: تعميم المنهاج المنقح لسلك التعليم الابتدائي.

سلام تام بوجود مولانا الإمام المؤيد بالله؛

بعد ، ففي إطار التنزيل الأولي للرؤية الاستراتيجية 2015- 2030، وتفعيلا للمشروع المتعلق بتطوير النموذج البيداغوجي انسجاما مع ما ورد في الرافعة الثانية عشرة وخصوصا ما يتعلق بالمقاربات البيداغوجية وملاءمتها (المادة 70) وبالمراجعة المنتظمة للمناهج والبرامج والتكوينات وفق معايير الجودة (المادة 72) وبالوسائل والوسائط التعليمية والموارد المادة 74)، واستحضارا لخصوصية الموسم الدراسي 2018- 2019 الذي يستمد أهميته من المستجدات التربوية التي سيتم تفعيلها في إطار أوراش تطبيق الرؤية الاستراتيجية للإصلاح ، يشرفني إخباركم أنه سيتم تنزيل مراجعة منهاج سلك التعليم الابتدائي وفق مجالات تطوير النموذج البيداغوجي المتضمنة في برنامج عمل الوزارة. |

1- الأهداف من تطوير النموذج البيداغوجي القائم :

اعتماد منهاج مندمج على مستوى شعب ومسالك وأقطاب الدراسة بأطوار التربية والتكوين؛

– تنظيم جديد المكونات المنهاج في ثلاثة أقطاب (قطب اللغات، قطب العلوم والرياضيات، قطب التربية على السلوك المدني)؛

– التخفيف من كثافة البرامج وطولها وتضخمها؛ : الانفتاح على مختلف الطرق والمناولات الديدكتيكية لتصريف المقاربة بالكفايات؛

– بلورة أس مشترك لكل طور، يكون بمثابة إطار مرجعي للمعارف والمهارات والكفايات الأساسية، التي ينبغي اكتسابها من طرف المتعلم(ة) عند نهاية كل سنة وكل مستوى وسلك دراسي أو تكويني؛

– تحقيق قدر كبير من الملاءمة بين مكونات المنهاج الوطني في اللغة والعلوم والرياضيات والمناهج الافتراضية المعتمدة في التقويمات الدولية؛

– مراجعة الكتب المدرسية ومختلف المعينات التربوية، وتجديدها وملاءمتها المستمرة وتنويع مضامينها وصيغها؛

– تحسين الكفايات الأساس لتلاميذ التعليم الابتدائي؛

– دعم التمكن من اللغات من خلال تقوية وضع اللغتين العربية والأمازيغية، وتحسين تدريسهما وتعلمهما؛

– النهوض باللغات الأجنبية وكذا تحسين تدريسها وتعلمها؛ : استثمار المعارف الجديدة في تعلم مختلف المواد.

2- التدابير الخاصة بتطوير النموذج البيداغوجي بسلك التعليم الابتدائي:

تطوير تدريس اللغة العربية بالسنوات الأولى للتعليم الابتدائي باعتماد مبادئ القراءة المبكرة؛

تطوير وضع اللغة الأمازيغية في المنظومة التعليمية بترصيد المكتسبات مع إعداد مخطط للتعميم؛ ” إدراج اللغة الفرنسية ابتداء من السنة الأولى ابتدائي كما نصت على ذلك الرؤية الاستراتيجية في الهندسة اللغوية، مع تطوير تدريسها بكل مستويات السلك الابتدائي؛

– تجديد تعليم وتعلم العلوم والرياضيات مع الرفع من حصص العلوم وإدراج الاستئناس بالمعلوميات؛

– مراجعة البرامج والتوجيهات التربوية وتطوير الممارسات الصفية لمختلف المواد المدرسة بسلك التعليم الابتدائي بترصيد المكتسبات، وتصحيح الاختلالات وفتح مجال أوسع للتجديد والابتكار التربويين؛

– المراجعة التدريجية على المدى القريب للكتب المدرسية والدلائل البيداغوجية والتوجهات التربوية المتعلقة بمنهاج السلك الابتدائي

  1. 2- تطوير تدريس اللغة العربية باعتماد مبادئ ومنهجية القراءة المبكرة

تمت إعادة النظر في النموذج الديدكتيتكي المعتمد في تدريس مكون القراءة في منهاج اللغة العربية للسنتين الأولى والثانية من التعليم الابتدائي المتمثل في المقاربة الشمولية وتعويضها بنموذج الطريقة المقطعية التي تركز على مكونات محددة للتعليم المبكر للقراءة، وهي كالآتي:

  • المحور الصوتي: ويتحقق من خلال تنمية المهارات القرائية عبر المكونات الخمسة للتعليم المبكر للقراءة وهي:

الوعي الصوتي، المبدأ الألفبائي (الربط بين الصوت والحرف)، الطلاقة، اكتساب المفردات، والفهم.

  • تنمية الرصيد اللغوي: ويتجلى في استثمار الحكاية التي تروم إغناء الرصيد بمفردات اللغة العربية

الفصيحة وتراكيبها وتقف الهياكل الأساسية والبنيات المستعملة في الحكي، وتطوير معرفة المتعلم والمتعلمة للبنية الحكائية وتقنيات السرد.

2 . 2 – تطوير تدريس اللغة الفرنسية باعتماد المقاربة العملياتية والمقاربة بالمشروع

تم تحيين التوجيهات التربوية الخاصة بتعليم وتعلم اللغة الفرنسية بالمستويين الأول والثاني من التعليم الابتدائي، باعتماد المبادئ والمرتكزات التي يقوم عليها المنهاج المنقح للسنوات الأربع من التعليم الابتدائي من جهة، ومشروع تطوير تعليم وتعلم اللغة الفرنسية من جهة ثانية “Agir autrement”، وذلك استنادا إلى موجهين رئيسيين يتمثلان في: |

جعل تعليم وتعلم اللغة الفرنسية يتم ضمن شروط تربوية وبيداغوجية/ديدكتيكية تؤمن الانسجام والتكامل مع الاختيارات الاستراتيجية الثلاثة المؤطرة لإصلاح المنهاج التربوي: التربية على القيم التربية على الاختيار والمقاربة بالكفايات؛ مواكبة المستجدات والتوجهات التربوية العالمية في مجال تطوير المقاربات الخاصة بتعليم وتعلم اللغات، خاصة ما يتعلق منها بالمقاربة العملياتية وبالمقاربة بالمشروع.

وسعيا إلى تحقيق ذلك، ركزت التوجيهات التربوية الخاصة بتعليم وتعلم اللغة الفرنسية بالمستويين الأول والثاني من التعليم الابتدائي، بشكل خاص، على اعتماد:

  • المقاربة بالكفايات لتحقيق وظيفية التعلم ونجاعته وربطه بالوضعيات الحياتية المعيشة،
  • المقاربة العملياتية- التواصلية من أجل إرساء تعلم وظيفي للغة؛

: الطريقة المقطعية للتعليم المبكر للقراءة،

  • المقاربة بالمشروع لإعطاء معنى للتعلمات وأجرأة المقاربة بالكفايات والمقاربة العملياتية-التواصلية.

3 . 2 – تجديد تعليم وتعلم الرياضيات باعتماد بيداغوجيا الخطأ وتجديد تعليم وتعلم العلوم باعتماد نہج التقصي

 أ- مادة الرياضيات

عرفت مكونات البرنامج الدراسي تعديلات مهمة سعت إلى تجاوز كل الاختلالات التي شابت البرنامج الدراسي السابق، وعلى الخصوص ما ارتبط بكثافة المضامين وضعف انسجامها مع الكفايات المستهدفة، وكذا التمرکز حول اكتساب ومراكمة المعارف والتعلمات دون توليف ولا ربط بينها، بالإضافة إلى ضعف توظيف واستغلال الخطأ والوضعية المشكلة في بناء المفاهيم الرياضياتية. ويمكن إجمال هذه التعديلات في ما يلي:

– إدراج التقويم التشخيصي للمستلزمات بداية كل سنة دراسية، وفق مقاربة تمكن من تحديد تعثرات المتعلمين والمتعلمات المرتبطة بكل مستوى من المستويات التي درسوا بها، وتزويد المدرسين بعدد وشبكات تفريغ وتحليل واستثمار نتائج هذا التقويم – بناء الإطار المنهجي لتدريس الرياضيات على مبادئ دقيقة بهدف توجيه الممارسات الصفية للأستاذ (ة) ومساعدته على بناء المفاهيم الرياضياتية وفق الضوابط الديداكتيكية الحديثة.

  • اعتماد النهج الرياضياتي ونہج التقصي وحل المسائل كمحددات منهجية للممارسات البيداغوجية في تدريس مادة الرياضيات.
  • اعتماد غدد بيداغوجية حديثة تساهم في تحكم المتعلم والمتعلمة في المفاهيم الرياضياتية (بطاقات

الأعداد، أوراق الحساب، العدة التكميلية). • توظيف بيداغوجيا الخطأ وفق مقاربة تمكن بالإضافة لرصد تعثرات المتعلمين والمتعلمات، من تحسين وتطوير جذاذة الدرس بما يمنح المدرس(ة) فرصة لتجنب تعثر المتعلمين مستقبلا خلال بناء المفاهيم

نفسها.

ب- مادة النشاط العلمي

– اعتماد كفاية مركبة شاملة لكل مكونات المادة الدراسية وأنشطة التعلم وذلك بالنسبة لسنة دراسية كاملة

– بناء الإطار المنهجي لتدريس النشاط العلمي على مبادئ دقيقة بهدف توجيه الممارسات الصفية للأستاذ(ة) ومساعدته (۱) على إرساء التفكير العلمي وبناء المفاهيم العلمية لدى المتعلم (3) وفق الضوابط الديداكتيكية الحديثة:

  • اعتماد نہج التقصي كمقاربة منهجية لبناء المعرفة العلمية حول المواضيع المدرجة في مادة النشاط العلمي؛
  • ربط التعلمات بالسلوكات الصحية والوقائية والمدنية الكفيلة بتأمين السلامة والصحة والنمو المتوازن للمتعلم والمتعلمة، وكذا بالتنمية المستدامة وتبني سلوكات وقائية وصحية ومدنية تجاه الذات والآخر والمحيط البيئي والاجتماعي؛ – إعادة النظر في منطق المادة الدراسية لينسجم مع منطق الطفولة وحاجيات المتعلم(ة) وميولاته (1)، وأيضا مع واقع المدرسة المغربية ورهاناتها؛ حيث تم ترتيب البرنامج الدراسي في خمسة مجالات رئيسة هي مجال صحة الإنسان، ومجال البيئة، ومجال الطاقة، ومجال المادة، ومجال الميكانيك.
  • تخفيف البرنامج الدراسي من خلال إحداث إزاحات لبعض المواضيع، و تجميع أخرى متكررة لتنسجم مع منطوق الكفاية (تجميع موضوع الحركة في المستويات 1و 2 و 3 و5 في المستويين 1 و2، إزاحة موضوع التكاثر عند الحيونات من المستوى 3 إلى المستوى 4 ،…)
  • إضافة بعض المواضيع للبرنامج الدراسي كالطاقات المتجددة؛
  • إدراج أنشطة التكنولوجيا بكيفية متدرجة في البرنامج الدراسي؛
  • تأجيل اعتماد منطق التخصص العلمي إلى ما بعد التعليم الابتدائي

3- وتيرة الإنجاز :

ينطلق إرساء المنهاج الجديد في الدخول المدرسي 2019-2018 بالمستويين الأول والثاني ابتدائي، الذي تحدد معالمه وثيقة “مستجدات المنهاج الدراسي للتعليم الابتدائي – مواد اللغة العربية واللغة الفرنسية والرياضيات والنشاط العلمي للسنتين الأولى والثانية، مارس 2018″ وذلك بإصدار طبعة جديدة من كراسة ودليل ”  Dire , faire et agir pour apprendre le francais” للسنة الأولى للتعليم الابتدائي وبمراجعة ثلاثة وعشرين كتابا مدرسيا تغطي سبعة برامج دراسية لمواد اللغة العربية والرياضيات والنشاط العلمي واللغة الفرنسية ومواكبة إصدار الطبعات الجديدة والمنقحة لهذه الكتب بدورات للتكوين والتقاسم والتأطير يستفيد منها كل المفتشات والمفتشون العاملون بالسلك الابتدائي وكذا الأستاذات والأساتذة المكلفون بالتدريس في المستويات المعنية مع العمل على نشر كل دلائل الكتب الجديدة الموجهة للأستاذ (ة) على بوابة الوزارة.

وسيستمر بشكل تدريجي، المجهود الإصلاحي في المواسم الدراسية المقبلة لإرساء باقي مكونات المنهاج الجديد للسلك الابتدائي في بقية المستويات الدراسية مع العمل على إعداد الكتب المدرسية والدلائل بوتيرة تصاعدية، ومواكبة هذه الإصلاحات وتتبع تنزيلها من طرف هيئة التفتيش والمراقبة التربوية، تحث إشراف أقسام الشؤون التربوية بالأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين ومصالح الشؤون التربوية بالمديريات الإقليمية للوزارة، قصد تدليل كل الصعاب التي قد تعترض طريق السيدات والسادة الأساتذة، وبالخصوص الجدد منهم، وكذلك تقديم مقترحات لمراجعة كل ما ستبين الممارسة داخل الفصول عن الحاجة لتصويبه.

وعليه أهيب بالجميع، كل من موقعه، إلى مراعاة مقتضيات هذه المذكرة، وإيلائها ما تستحقه من عناية واهتمام، حرصا على بلوغ الأهداف المتوخاة للارتقاء بأداء المدرسة المغربية، وتحسين جودة التربية والتكوين، والسلام.

يوسف بلقاسي

شارك المواضيع مع اصدقائك لتعم الفائدة .

اذا اعجبك موقعنا يمكنك متابعتنا على صفحتنا على الفيسبوك  و الاعجاب بالصفحة ليصلك كل جديد .



قد تهمك هذه المواضيع :

اترك تعليقاً